أويس كريم محمد
48
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
الفصل الثّاني « السّنّة » ( 54 ) في أهميّة السّنّة النّبويّة والدّعوة إلى الاهتداء بها ، والاستنان بها : واقتدوا بهدي نبيّكم فإنّه أفضل الهدي ، واستنّوا بسنّته فإنّها أهدى السّنن ( خ 110 ) . ( لعبد الله بن العبّاس ، لما بعثه للاحتجاج على الخوارج ) لا تخاصمهم بالقرآن ، فإنّ القرآن حمّال ذو وجوه ، تقول ويقولون ، ولكن حاججهم بالسّنّة ، فإنّهم لن يجدوا عنها محيصا ( ر 77 ) . فيا عجبا وما لي لا أعجب من خطا هذه الفرق على اختلاف حججها في دينها ، لا يقتصّون أثر نبيّ ولا يقتدون بعمل وصي . . . مفزعهم في المعضلات إلى أنفسهم ، وتعويلهم في المهمّات على آرائهم ، كأنّ كلّ امرئ منهم إمام نفسه ، قد أخذ منها فيما يرى بعرى ثقات ، وأسباب محكمات ( خ 88 ) . ( 55 ) في آداب الرّواية ، وأنّ الكذب على الرّسول الكريم كثير جدّا : سأله رجل أن يعرّفه الايمان فقال عليه السّلام : إذا كان الغد فأتني حتّى أخبرك على أسماع النّاس ، فإن نسيت مقالتي حفظها عليك غيرك ، فإنّ الكلام كالشّاردة ، ينقفها هذا ويخطئها هذا ( ح 266 ) . ( إلى الحارث الهمذاني ) : ولا تحدّث النّاس بكلّ ما سمعت به ، فكفى بذلك كذبا . ولا تردّ على النّاس كلّ ما حدّثوك به ، فكفى بذلك جهلا ( ر 69 ) . اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية ، فإنّ رواة العلم كثير ، ورعاته قليل ( ح 98 ) .